الأحد، 4 يونيو، 2017

اللقاء الرابع والأخير في سلسلة عزيمة لا تلين ( ابتهال المغربي: ولأني صغيرة لم استمع لهم!.)


من الطحين يخلق الكيك، ويتزين بعجينة السُكر من أجل الأحبة. فحضوره يضفي حلاوة وفرح على الأجواء. روح الشيف اللذيذة تنعكس إيجابياً على مذاق الطعام الذي يقوم بإعداده. وعن هذا تحدثنا: ابتهال المغربي. في الحلقة الرابعة والأخيرة من سلسلة عزيمة لا تلين.

-        حلاوة روحكِ مزيج من العذوبة، هل لنا أن نعرف من أنتِ؟
ابتهال علي المغربي، طالبة في الصف الثاني علمي عشقت الكيك وتصميمه منذ سنوات. لكن لم أفكر في يوم أن أعمل وأطور نفسي، وبسبب تشجيع من حولي وصلت لهذا المستوى والإنجاز.

-        كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الاجتماعية؟
تعمل على ما تحبه وتطوره حتى تصل إلى ما تريد وبذلك تساهم الفتاة في تطوير المجتمع.

-        رغم صغرك سنك، إلا أنه تربطك علاقة طيبة مع المطبخ، ما السر في ذلك؟
السر يكمن في الشغف وحب التعمق في ماذا يحتوي الكيك وطريقة عمله؟. واهتمامي له.

-  من الذي اكتشفت موهبتكِ في عمل لوحة فنية من الكيك، وما شعورك مع أول طلبيه لـ Cake Designer ؟
اكتشفت موهبتي عندما كنت أهتم في الكيك وأعرف تفاصيله وعلى ماذا يحتوي؟. وبعد ذلك قررت أن أنجز كيكة من الذي تعلمته. كنت حينها متوترة جداً ومتحمسة للتصميم النهائي. وفعلاً أنجزتها ونلت كامل الرضا والإعجاب والتشجيع من الأهل.

-        أيهما ينجح في الطبخ وجود خلطة سرية أم شغف الشيف فيما يعمله؟
شغف الشيف لأن ذلك سيؤدي إلى إنجاز الشيف في صنع خلطته السرية.

هل تؤيدين استثمار المواهب في مجال التجارة، وبرأيك منطقة خليص تعتبر بيئة خصبة لإنشاء المشاريع الشبابية؟
نعم اؤيد ذلك. وكل إنسان قادر على بناء مشروعه في كل مكان بإصراره.

تصاميم الكيكات التي تقومين بإعدادها أقرب ما تكون (لوحة فنية) هل لديك ميول تتعلق بالرسم مثلاً؟
أحب ممارسة الرسم، وأتمنى أن  أتقنه كما ينبغي وأصبح من هواة الرسم مستقبلاً، وأضيفه لتصميم الكيك الذي يعتمد على الرسم فوق عجينة السكر.

-        هل لديكِ طقوس معينة لصنع الكيك ومن اين تستلهمين فكرته ؟
عندما أقوم بخبز الكيك والانتهاء منه. ابدأ بتزيينه من غير فكرة مسبقه لتصميم فالقليل من الإضافات الجمالية واختيار الألوان الزاهية تظهر الشكل رائع ومتناسق بالنهاية. أما في حالة طلب الزبونة شكلاً معيناً  أقوم بتزيينه من خلال دمج بعض الأفكار المقتبسة من الانستقرام كما هو مطلوب مني.

-  الطريق إلى النجاح ليس ربيع أخضر، لابد أن تنتاب طاقتك عاصفة سلبية من نقد لاذع أو خوف من الفشل أو اليأس .. هل لكِ أن تخبرينا كيف تغلبتِ على هذه العثرات؟
لازلت أمر بهذه العثرات لكن سرعان ما تختفي، والسبب يعود إلى ثقتي بأني سأصل إلى نجاحي وسأحققه، وأنه كلما استمريت في العمل وقمت على تطويره أكثر سأنجح، ولكل نجاح فشل إن تغلبت عليه نجحت. أما ثاني سبب وجود التشجيع من أشخاص عن طريق توجيه النصائح وتعزيز الإنجازات فلهم جزيل الشكر.

-        في المستقبل أين سنجد ابتهال؟
بإذن الله في تطور أكثر، حتى أصل إلى ما أريده وهو ( أفضل محل cake ) خاص بي.

-        كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء.
إذا كنت تمتلكين شغفا لشيء تحبيه، فأعملي عليه وحاولي بقدر شغفك أن تنجزي وأن تبدعي فيه، وأن فشلتي لا بأس من ذلك تذكري دائمًا أن  ما تتعلميه من مهارات ستكون من المحاولة والتكرار والفشل. لا تستسلمي وأكملي الطريق الذي لابد من وجود العقبات فيه. تجاهلي الناس والحديث المحطم للآمال، فعندما بدأت بمشروعي الكثير أخبرني أني صغيره ولن أقدر على ذلك، ولكن لم استسلم لوجهة نظرهم، لهذا عليكِ الإيمان بقدراتك وشغفك لأنك قادرة ولأنك تستحقين النجاح.


في الختام ندرك أن العمر لا يقف عائقاً أمام تحقيق الأحلام، لهذا خوض غمار التجربة فيما تحب وحاول إتقانه وكن متيقن أنه مهما فشلت سيأتي يوماً تنجح فيه، فقط لا تتعذر أن غداً ستكبر وتحين لك الفرص على طبق من ذهب، قم وبادر بالعمل فالقمة لك، وبهذا نصل إلى نهاية الجزء الأول من سلسلة عزيمة لا تلين، نتقدم بجزيل العرفان لكل فتاة شاركتنا تفاصيل إنجازاتها في هذه اللقاءات الملُهمة، هذا ونفخر بإصرارها على بلوغ القمة رغم كل العقبات، ونتمنى في الجزء الثاني أن نستقطب المزيد من الشخصيات المبدعة في محافظة خليص ومراكزها حتى نستكشف الجانب المضيء بفكره ومتفرد بعمله، ووافر الأمتنان والشكر لصحيفة خليص اليوم وصحيفة وادي قديد، لدعمهم فكرة البرنامج إعلامياً والمساهمة في نشر ما قدمت مجموعة مربال التطوعية.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق