الأحد، 4 يونيو، 2017

اللقاء الثاني في سلسلة عزيمة لا تلين (بشرى المرعشي: أرى نفسي في مجال الإدارة)




العطاء متعة، لا يشعر بها إلا من يبذل نفسه في العمل لله. وفي مجال المساهمات التطوعية نستضيف في برنامج ( عزيمة لا تلين) : بشرى المرعشي. 

- همتكِ تعلو وثمرك يؤتي أكله خيراً، هل لنا أن نعرف من أنتِ؟
بُشرى معيض المرعشي، وأبلغ من العُمر 24 ربيعًا، تخصص موارد بشرية، بعض الصديقات ينادوني ببُشرى اللطيفة، أما بالنسبة (بُشرى المطر) فهو اسم قديم كُنت استعمله كمعرف لكن في السنوات الأخيرة استبدلته باسمي الصريح.

- كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الاجتماعية؟
أن للفتاة في مجتمعنا الحالي يد مبادرة وعزم كبير ووعي كثير، ولها دور جداً  مهم فهي المُرشد في أي مكان أن أرادات ذلك، وفِي مجتمعنا كثير من النماذج التي نفخر بهم.

 - ما هو أول نشاط كان لكِ بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل طاقتك للأنشطة الطلابية بجامعة جدة؟
كانت أول سنة لي في الجامعة (السنة التحضيري) مشاركة مع طالبات تخصص  وكان نشاط لمادة لهم، فكانت بداية جميلة جداً، والحمدلله إلى التخرج استمريت على هذا النهج.

- حدثينا عن مُبادرة خريجة؟
المِبادرة أُلقيتها في جامعة جدة بداية الترم الثاني في فرع كلية التربية -الرحاب- وكنت أتحدث فيها عن مُبادرتي والتي هي تقديم يد العون والمساعدة لكل المستجدات أو من لديها استفسار والتسجيل في الجامعة بشكل عام -وفرع خليص بشكل خاص- وكانت وكيلة شطر الطالبات الدكتورة عبير وقاص مساند  لي فكل استفسار أو سؤال أو شكوى أو مشكلة لا أعرف حل لها.  هي من تفيدني بالمعلومة وأفيد الطالبات بها، وأشعر عندها بالسعادة والسرور في الإجابة على جميع الاستفسارات ولله الحمد والفضل.

- إدارة الموارد البشرية، هل لتخصص أثر على نفسك في الأعمال التي تقدمينها؟
بشكل كثير دراستي كانت تقوم على التخطيط والتنظيم، وكان أثرها إيجابي. والشكر موصول لكل من لم يبخل علي بمعلومة.

- الثقافة السائدة عن العمل التطوعي هو شغل وقت فراغ الإنسان.. يقوم به كيف؟ لا يهم! المهم أن ينجز عمله فقط. للأسف كثير من الأعمال تفتقر للجودة والإبتكار، هل توافقيني الرأي؟
أتفق معكِ نوعا ما، أغلب الأعمال التطوعية لا تكون لديها رؤية واضحة والتي تكون من مجموعات بسيطة وليست تحت مظلة معتمدة.  لأنها تجد صعوبة في تحقيق أي هدف دون أي موافقات ولكن جهودها تُشكر   لأنهم  حاولوا  وسعوا و بذلوا لو القليل.

- هل أنتِ مع أو ضد تمكين الشباب وتوظيف قدراتهم في مجالات مختلفة، رغم أن هناك شخصيات تشغل مناصب في المجمتع ولديها الخبرة التي يفتقر لها الشباب؟
لا بأس من التنويع، والشباب هم عمد الحياة وبناء هذه الأمة.

- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنفيذ برنامج وتحت مظلة رسمية، ما الذي ستقدميه؟
 تكون للإيتام دورة تدريبية على مواجهة مصاعب الحياة ومساعدتهم في تطوير
 كثير من مواهبهم.

- هل لديكِ قاعدة تطبيقها في كل عمل تقومين به، وماهي؟
لا توجد قاعدة كاملة، لكن الأقرب (من جد وجد)

- أين ترى بشرى نفسها مستقبلاً؟
أرى نفسي في مجال الإدارة،  ونسأل الله التوفيق والسداد في كل الأمور.

-كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء.
هنا أود أن أرسل برسالة حُب ومودة إلى أخواتي في المرحلة الجامعية:  أن هذه المرحلة جداً جميلة لو سخرتيها في الأنشطة والمشاركة في أعمال التطوع وأن من أول فوائدها الأجر ثم تكوين علاقات طيبة وصقل بعض المهارات الجميلة ثم تكوين شخصيتك ومعرفة جوانب القوة فيك، وفي النهاية شاكرة لكم حسن ظنكم.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق