السبت، 4 مارس، 2017

ملخص دورة: كيف تبدأ مشروعك مع نجاحات؟ - خليص



قدم برنامج نجاحات من محافظة خليص ومراكزها وتحت إشراف صحيفة خليص، أول دورة تدريبية بعنوان (كيف تبدأ مشروع تجاري ناجح) للمدربة والمديرة التنفيذية لمتجر غذاء الجسم: لمى المزروعي، اليوم الجمعة ١٤٣٨/٦/٣هـ من الساعة ٥ إلى ٩ مساءً، في جامع القطان بقاعة تدريب أحمد الفجري. 

بدأت الدورة بدردشة مع المتدربات حول مشاريعهم والتعريف بها، ثم تلا ذلك التعريف العلمي للمشروع التجاري والذي يمثل نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق للحصول على منفعة في مدة زمنية محددة.

وحتى يتميز المشروع لابد أن تتوفر فيه ثلاث شروط: إثبات الذات، زيادة الدخل، شغل وقت الفراغ.

وعليه يجب أن يتمتع صاحب المشروع التجاري بهذه الخصائص: تحمل المخاطر، اتخاذ القرار، التخطيط، إدارة الوقت، الابتكار والإبداع، الاعتماد على النفس، الثقة في القدرات، الإيجابية.

وإجابة على سؤال: كيف تبدأ مشروع تجاري؟ هي فكرتك لمشروعك والتي تبنى على أساس هوايتك التي تعمل عليها وخبرتك في مجالك ودراستك للبيئة المحيطة بك.

وتم تفصيل هذه الإجابة على مثال لمشرع بيع الحقائب، من خلاله تم التعرف على البائع هل هو مصنع أم مستورد؟ وطريقة البيع هل انترنت أو محل؟ ومن المشتري أفراد أم موزعين؟. 

واستشهد بمشاريع ناجحة ولكن بدايتها كانت بسيطة ومتعثرة، فمن يتوقع أن الطالب الجامعي الذي يقوم بكتابة الأبحاث الآن دخله ما يقارب ٣ مليون ويملك مكتبة جرير.

هذا وتطرقت الدورة إلى مجموعة الخدمات أو المنتجات التي يقدمها المشروع التجاري، ومن أهمها معرفة الفئة المستهدفة، وتحديد الميزة التنافسية والمهارات والتكاليف وتوقع الربح.

واستعرض نموذج للعمل التجاري، تم التعرف من خلاله على الشركاء والأنشطة والموارد وهيكل التكاليف وغيره من العناصر التي ساهمت في تكوين الصورة التجارية للأعمال.

وفي آخر نقطة من الدورة تم التركيز على قنوات التواصل وكيفية استغلالها في صالح المشروع من خلال تسويق المنتجات ومعرفة انطباع الجمهور عن الخدمات المقدمة وآلية الدفع والتواصل مع العميل. 

هذا وقد شهدت الدورة تفاعل نشط من ١٦ متدربة وخاصة ممن يملكون مشاريع على أرض الواقع، كان لوقع تجربتهم التجارية أثر مسموع لدى أصحاب المشاريع الصغيرة والتي تدار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى هذا أضافت المدربة خلاصة خبرتها في التجارة الالكترونية لمدة ٥ سنوات، لتثري كل مستثمرة بالفائدة.

وفي لقاء مع المتدربات لرصد انطباعهم عن الدورة وما أحدثته في همة مشروعهم.

قالت نعيمة الصبحي - مالكة صالون نواعم - أنه رغم خبرتها التجارية إلا أن الدورة أضافت لها خبرات جديدة وكشفت لها عن أمور غافلة عنها ستقوم بتنفيذها في الوقت الحالي، وأضافت أنه يجب على التاجرة أن تتجه للأمام ولا تلتفت للردود السيئة بل تجعلها بمثابة حجر تضعه تحت قدمها تمهيداً لصعودها لقمة النجاح.

وأضافت: أحلام الصحفي، أنها كانت تملك فكرة مشروع ولديها مخاوف من تنفيذيه، ولكن بعد الدورة اتضحت لها الرؤية وشحذت همتها للانطلاق.

وفي جانب آخر ذكرت المتدربة ناهد المزروعي - مالكة صالون لمسة مسك - أن المعلومات التي قدمتها أ. لمى المزروعي هي بمثابة دافع معنوي للمضي قدماً، وطلبت تكثيف الدورات في مجال التجارة وتنمية الذات.

وتفضلت سوسن الصالحي بطرح فكرة مشروعها الذي أثار تساؤلات كثيرة لديها؟. وجدت إجابتها في وجود شركاء رئيسين معها يخففون من عبء عملية تنفيذها لمشروع اليخت البحري.

وكشفت تهاني الريضي صاحبة مشروع توزيعات ومبيعات، عن الخلل الذي وقعت فيه وهو عدم إدارة الوقت وفي المقابل تعرفت على الفئة المستهدفة وتعتزم على إعادة ترتيب أولويات عملها.

وأعربت الطالبة الجامعية مريم المزروعي صاحبة مشروع تصاميم بمختلف أنواعه، عن شكرها للمدربة إذا ركزت على نقطة أن هناك فئة مستهدفة لكل مشروع وليس المجتمع كله هو هدفك، وتعلمت أن تعتمد على نفسها في تقديم قدراتها والتسويق لها. 

هذا ولقد وعدت المدربة بتقديم دورة أخرى في مجال التخطيط نزولاً عند طلب المتدربات وأصحاب المشاريع الناشئة.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق