السبت، 31 ديسمبر، 2016

ملتقى: ويبقى الأثر 2- خليص

 
وتستمر لجنة الدعوة والإرشاد النسائية بحي الدف، في تقديم فعاليات من شأنها تحفيز المرأة على ترك بصمة مميزة لها في ميادين الحياة، إذ كنا اليوم (٣/٢٥) على موعد مع فقرات متنوعه في صالة الخيرات بعد صلاة العصر. 
 
واستفتحت الداعية (منى الفارسي) الملتقى بمحاضرة (ارتقاء الإيمان) حيث قالت: أنه كلما قوي الإيمان وترفع العبد عن المعاصي يزيده نور في القلب. 
 
وأشارت إلى أهم أسباب زيادة الإيمان وهي: زيادة رقة القلب التي تؤثر في فؤاد الإنسان المسلم وتجعله من التوابين لله.
 
وبقوة إيمانك تحصل على التزكية من لدنه تعالى، عندها تخرج من الدنيا بقلب طفل بريء نقي من الكره والحقد، وقبل تسجيل خروجك من هذه الدنيا أجعل لنفسك موقف عند حوض الكوثر، وذلك بإتباع ما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واجتناب ما نهى عنه. 
 
هذا ولقد حذرت من الوقوف على أطلال الموتى والبكاء عليهم وانتهاء الحياة بحياتهم، مشيره إلى أن هذه الحياة استفهامات؟. ونحن الإجابة وبقدر البلاء يكون الصبر عند الصدمة الأولى. 
 
وشددت على ضرورة الالتزام بهذا الدعاء "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" واستشهدت بقصة المؤلف عبدالله القصيمي لكتاب (الصراع بين الإسلام والوثنية) 
 
هذا الكتاب لقي قبولاً عظيمًا عند أهل العلم حتى قال فيه إمام الحرم المكي في ذلك الوقت قصيدة فيها ثناء عطر على الكتاب:
صراعٌ بَين إسلامٍ وكفرٍ --- يقوم به القصيميُّ الشجاعُ 
ألا لله ما خط اليراعُ --- لنصر الدين واحتدم النزاعُ
 
بل ذكر صلاح المنجد أن بعض أهل العلم قالوا للملك عبد العزيز – رحمه الله- (لقد دفع القصيمي مهر الجنة بكتابه هذا) 
 
ولكن المفاجأة أنه قام بتأليف كتاب آخر يدعوا فيه للنبذ الدين والانحلال منه، مناقض بذلك كل ماجاء في كتبه السابقة عن التوحيد.
 
وما إن وصل خبر الكتاب إلى الملك عبد العزيز – رحمه الله – حتى بادر بإرسال برقية إلى الشيخ فوزان السابق ـ رحمه الله ـ يطلب فيها منه أن يعلن براءته في الصحف من القصيمي.
 
 من كان يعتقد مجرد إعتقاد فقط أن القصيمي سوف ينقلب لسوء المآل؟. نسأل المولى السلامة والثبات على الصراط المستقيم. 
 
وقبل انتهاء المحاضرة حثت الداعية على الإكثار من الدعاء للمسلمين في ظهر الغيب لما في ذلك من المثوبة والأجر.
 
وبعد ذلك توقفنا مع مسابقة شيقة، ومن ثم أكملنا الحديث عن حفظ النعمة الذي ينشأ من محيط الأسرة فمتى ما قامت التربية على تقدير نعم الله فلن تتعرض هذه النعمة لتبذير. وتم الإشارة إلى مشروع حفظ النعمة بحي الدف والذي يقوم على توفير حاويات مخصصه لحفظ بقايا الطعام، هذا ونأمل أن يتم تطبيق ذلك على جميع احياء محافظة خليص.
 
وأضف على هذا تم استكمال محاضرة صوتية عن حسن الخلق الذي يعتبر أحد بوابات العبور لدخول الجنة، لهذا عليك التخلص من مخزونات الحقد والغل والحسد لكي تحضى بمجلس مع المصطفى عليه الصلاة والسلام: (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً) 
 
هذا ولقد تم السحب على جوائز قيمة، وختم الملتقى تمام الساعة ٨ مساء بكلمة طيبة تحفز الأرواح على ترك أثر طيب يفوح عطره بالحياة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق